ثمرات السنين

عصفورة تبحث عن مكان لا صيادين فيه

أمّة العملاء والخاضعين تنعي نفسها

 
 
 
حسناً،
 
بات بإمكان القائل متحسّراً على أمّة العرب:
 
"يا أمّة ضحكت من جهلها الأمم"...
 
أن يسحب قوله هذا من التداول!
 
فأمّة العرب استراحت من كونها مَضْحَكة الأمم!
 
لم يعد فيها ما يستوجب أن تضحك من جهلها أي أمّة أخرى
 
أمتقدّمة كانت تلك الأمة أو متخلّفة،
 
فقد انتهى العصر الذي كانت امّة العرب مصدراً للضحك
 
حين كانت تحاول مباهاة باقي الأمم فتتعثّر
 
 
 
ذاك العصر قد انتهى
 
ودخلنا في عصرٍ آخر،
 
عصر الشفقة ...
 
نعم
 
الأمة التي أرادها الله أن تكون خير أمة بين أمم البشر
 
أصبحت مصدر شفقة باقي الأمم
 
أمة يتولى امرها العملاء والخونة
 
وأسلمت نفسها للمتاجرين بدمائها ومصالحها،  
 
أمة شعوبها تبحث عن ملذّاتها تحت أقدام حكامها
 
أمة شعوبها تبحث عن مرضاة هؤلاء الحكام العملاء والخونة وتخضع لهم صاغرة، وتدّعي أنها بذلك تطيع أولياء الأمر،
 
أمّة هذه شعوبها، وهؤلاء هم حكّامها والمتسلطون عليها،
 
بلغت أسفل السافلين
 
أمّة تعشق بصاق الأمريكي والأوروبي واليهودي عليها
 
لاتستحق من باقي الأمم، حتى الشفقة
 
ولا حتى ذرف دمعة
 
 فهي لا تستحق إلاّ أن  تبصق عليها وعلى حاضرها ومستقبلها.
 
 
أمّة يتولاّها آل سعود ومبارك وآل الصباح وعبدالله وامثالهم من الأقزام المتسكعين عند أمريكا واليهود، كالسنيورة وجعجع وجنبلاط،
 
أمّة تشمت بالشهداء من رجالها الشرفاء الذين داسو بنعالهم غطرسة أمريكا واليهود...
 
أمّة لا تملك حق أن تقول "الآخ" بينما جلدها يُسْلَخ في غزة ...
 
أمّة لا تعرف التمييز بين العدو والصديق،
 
ولا بين الحق والباطل،
 
أمّة أولياء أمرها أرذل أهل الأرض ...
 
لا تستحق أكثر من بصقة من باقي الأمم، حتى أكثرها جهلاً
 
لا تستحق أكثر من ذلك حتى تضع نعال شهدائها على راياتها
 
وتدوس بأقدامها تيجان ملوكها وعروشهم
 
لن تستحق هذه الأمة الحياة حتى يبول أطفال غزّة على عِزّة الملوك والأمراء والرؤساء والقادة العرب
 
دون أن يستثنوا أحداً
 
 
                                فاطمة عبدالله
 
 


أضف تعليقا

manarakel من لبنان
03 مارس, 2008 10:01 م
أبارك فيكِ حبيبتي هذه الغيرة على أمتكِ وشعبكِ، ولا أظن أن بعد كلامك كلام.

ودمتِ حبيبتي مشعلاً لكلمة حق في وجه سلطان جائر

أختكِ المحبة منار

safilb54 من لبنان
03 مارس, 2008 11:53 م

أنصحكِ عزيزتي حين تكتبين حاولي أن تكون أعصابكِ أكثر هدوءاً، فالذي يقرأ كتاباتك ليس بالضرورة أن يكون في حالة غضب كما هي عليه حالتكِ وقد يؤدي ذلك إلى سوء فهم، مع كل مودتي وتقديري لحقك بأن تخلعي حذاءك وتقذفي به كل التيجان.

تقبلي نصيحتي بود


صافي


safilb54 من لبنان
04 مارس, 2008 12:13 ص

أرجو أن لا يفهم كلامي بأني لا أوافقكِ على كل كلمة قلتيها، فأنا لو قيّض الأمر لي لفعلتُ أكثر بكثير مما تودّين، ولكن الأمر يستوجب مراعاة شعور بعض الأخوة القرّاء الذين قد يعتبرون أن كلامك يمسّ مقدساتهم التي تربوا عليها.

دمتِ بكل خير

صافي
mesterhewar من فلسطين
04 مارس, 2008 12:28 ص
لن تقولي اكثر مما قاله مظفر النواب

وغيره كثرو


ولكن يبقى الحوار والاحتجاج وكل الوسائل

المباحة هي اساس التغيير....

القدس عروس عروبتكم

وحتى اولاد ........لا استثني احدا منكم

كوني هادئة فالمستقبل للشرفاء والفقراء
fattouma85 من لبنان
04 مارس, 2008 01:13 ص

حبيبتي الغالية منار

أشكركِ على كلماتكِ الطيبة، وختام الكلام وفصل الخطاب يبقى لكِ سيدتي الكريمة.

لكِ مني كل الود والتقدير

فاطمة

fattouma85 من لبنان
04 مارس, 2008 01:20 ص

الاستاذ العزيز صافي

اولا الحمدلله على سلامتك بعد هذه الغيبة الطويلة، ورائع أنّك تستطيع ضبط أعصابك امام هذا الكمّ الرهيب من الجرائم التي ترتكب تحت نظر هؤلاء المتحكمين والمتسلطين على الأمة، وبعرفتهم وموافقتهم.

إن الذين لم يكتشفوا خيانة حكامهم حتى الآن، لا يستحقون حتى أن نسمع رأيهم، فهم قد باعوا عقلهم وفكرهم وأنفسهم لهؤلاء الحكام وأصبحوا نكرة لا قيمة لهم على الإطلاق.

أشكرك على نصيحتك التي أعرف عن أي فكر وقلب هي صادرة.

وتقبل مني كل الاحترام والتقدير

فاطمة



fattouma85 من لبنان
04 مارس, 2008 01:27 ص

صديقي العزيز مستر حوار

وهل مازال مباحاً لنا الحوار مع هؤلاء الذين أباحوا دمي ودمك؟

أتعتقد أن مثل هؤلاء لا يعرفون في أي منزلقٍ ينزلقون وإلى ما تؤدي الطريق التي يسلكونها؟

هم يعرفون مصلحتهم ويعملون على تنفيذها

ونحن علينا أن نعرف بان مصلحتنا هي بسحقهم ومجازاتهم على خياناتهم المتعمدة.

إن دماء الشعوب العربية كلها من فلسطين إلى العراق ولبنان والصومال والسودان وغيرها كلها في أعناق هؤلاء المتآمرين على الأمة الذين يتقلّدون مقاليد السلطة فيها، فهل يُعقل أن يكون مباحاً لنا محاورتهم بعد كل هذا؟

لك مني كل الشكر والتقدير، ودمت بألف خير

فاطمة

abomoslim من المغرب
04 مارس, 2008 03:59 ص
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته اختي فاطمة ... و اهلا و مرحبا بيك ونورت جيران بحضورك و بغضبك

و مشكورة على اللي قلتيه

لكن دورت على الحل في كلامك ملقيتش حل

اللي لقيته خلط بين الامة و بين حكامها و على حد قولك استحقت الامة البصاق لما يفعله حكامهما ... مع ان الامة لازالت تقدم شهداء باقون على الحق ... و هذا الخلط اختي اعرف عن اي قلب غاضب صدر فبارك الله لنا في قلبك

سوف اختم بهذا السؤال

ماهو الحل ؟؟؟ نحن نعرف وضعنا السياسي والاجتماعي و الاقتصادي و الفكري و كل الهباب بنعرفه و بنعيشه

طب شو هو الحل ؟؟؟

تعليقي لسة ما انتهاش عند هذا الحد انا في انتظار ردك

تسلمي فاطمة عبد الله

عادل ابو مسلم ... من المغرب
fattouma85 من لبنان
05 مارس, 2008 12:31 ص

أخي عادل أبو مسلم

بداية أود الاعتذار عن تقصيري معك ومع باقي الأخوة والأصدقاء حيث الاتصال مع الشبكة بات عندي أمراً مرهقاً ناهيك عن المشكلات التي أعاني منها على جيران من صعوبة الدخول على الموقع، وإن دخلت لا أستطيع الانتقال من صفحة إلى صفحة، لا أعرف ما إذا كانت هذه المشكلة عامة في جيران أم هي مخصوصة عندي حيث أني منذ بضعة أيام وأنا لا أستطيع قبول التعليقات على صفحتي ولا حتى الإطلاع عليها، فهي تراكمت دون امكانية فتح صفحة التعليقات.

اخي العزيز

الخلط بين الأمة والحكام هو في الحقيقة واقع الحال، فالشعوب التي تتشكل منها الأمة ليست بريئة ولا يمكن إعفائها من المسؤولية بشكل كامل، فكما تكونوا يولّى عليكم، فالسواد الأعظم من أبناء الأمة مستسلم لما هو قائم تحت حجة طاعة أولياء الأمر.

فـ "أمة قريش" بقيت تدلّ على المشركين حتى منّ الله على المؤمنين بفتح مكة على الرغم من أن الرسول عليه الصلاة والسلام وجمعٌ كبير من الصحابة والشهداء كانوا ينتسبون إلى تلك الأمة.

أشكرك أخي العزيز وأنا بانتظار تكملة كلامك مع الإشارة إلى أني أنا لا أملك حلاً للمعضلة سوى أن تقوم الشعوب بواجبها وتدمر عروش هؤلاء الحكام الخونة.

ودمت بكل خير

فاطمة

hamedp4 من مصر
05 مارس, 2008 01:44 ص
الاخت الفاضلة فاطمة احييك على مقالتك الرائعة وشجاعتك واسلوبك ولعنة الله على بائعى الاوطان والاعراض بابخس الاثمان
noono111 من البحرين
05 مارس, 2008 09:47 م
تقصدين بقايا أمة تدعى العرب


بالمناسبة طولتي الغياب بلغة الياسمين

تحياتي لكِ غالتي فاطمة


رباب
mattar65 من المملكة العربية السعودية
06 مارس, 2008 02:46 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اختي الفاضلة فاطمة

ان المشاهد لحال الحكومات العربية التي ما تزال قابعة في تخلفها وتماديها بالعدوان على شعوبها وتنتقم منهم لأنهم القلوب البيضاء الصافية النقية في دولهم ومملكاتهم

حكومات تربت على قهر انفسها وقهر الشعوب معها


دمت بخير ولك الاحترام


عاشق المطر
ramiklark من لبنان
06 مارس, 2008 09:53 م
نعم لو رفعت حذائك ونظرت من تحته جيداً سيما لو استعنت بالمايكورسكوب لرأيت بقايا من كرامة حكام وبعض من شرفهم يحاول التطاول على حذائك لنال شيئاً من كرامته
فالهوان قد لحق بالأمة لأنها أسلمت أمرها للغفلة والشهوة ووقعوا بخدعة الأوطان الصغيرة والكيانات الجزئية فضاعوا وأضاعوا معهم الهوية الأصيلة سواء أقلنا أنها عربية أو إسلامية أو قومية أو غير ذلك
المشكلة أنهم سلموا بالجزئيات وغلبوها على الكبريات
صديقتي هناك قول مأثور
((((كما تكونوا يولى عليكم))))
ونحن أمة الكرامة المنتفضون على واقع الدياثة والخيانة
أسلمنا أمرنا لعين الطهر وصدق القول والوعد والفعل
فكان لنا كرامة وعزة يتغنى بها القاصي والداني
إلا أنهم يحاولون ضرب هذه العزة باتهام العزيز بالارهابي والكرامة بحالة تخلف والشرف بالرجعية

سيدتي أمتنا لن تعرف سوى النصر صبرا
يحسبونه بعيداً ونراه قريباً
أبشري بالنصر الحاسم قريباً
abomoslim من المغرب
07 مارس, 2008 03:05 ص
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

اتمنى ان تكون المشكلة في تصفحك لمدونتك و الاشراف عليها مشكلة مؤقتة

اليك اختي الجرعة الاولى من الحل

" الإرتقاء في معاملة الله عز وجل "

استعمل كلمة الارتقاء بدل كلمة الرجوع الى الله

للحديث بقية ان شاء الله و بقيته تقوم علىاساس الجرعة الاولى و تداعياتها

دمتي بخيراختي فاطمة عبد الله

البلوغر عادل ابو مسلم ... من المغرب
ebnalbaladkassab من سوريا
08 مارس, 2008 01:54 ص
الصديقة العزيزة فاطمة انا اهنئك على كتاباتك التي هي صوت كل عربي شريف وانين كل مواطن جريح ينزف الوطنية التي فقدها للأسف بعض الذين يتكللون التاج كما اشرتي ولكن هم نيام لا يريدون الاستفاقة من سرير الريش واحلام $$$$$دمتي ودام كل من ينبض بعروقه دم
العروبة ...
دواود
08 مارس, 2008 10:06 ص
سيدتي

لن أسهب طويلا في الشرح لكن دعيني أخط على صفحتك ما قاله مظفر النواب يوما ، وسامحيني على الألفاظ لكنها تناقش شيئا بين سطورها :

سيدتي نحن بغايا مثلك
يزني القهر بنا والجوع الكافر
فالبعض يبيع الأخضر واليابس
ويتاجر في كل قضايا الكون
ويهرب من وجه قضيته !
سأبول عليه وأسكر ..
ثم أبول عليه وأسكر ..
ثم تبولين عليه ونسكر .

سيدتي الجميلة في مشاعرك :
قد ذكرتِ في مقالك كلاما أصاب كبد الحقيقة...

.. مساكين شعوبنا قد وقعوا في شراك لقمة العيش ..لانهم الامة ارتضت الذل .. والقوا بأسلحتهم .. سلاح الدين القي وعدنا عربا متناخرين ..عدنا لجاهليتنا ؟ يعجبني جراتك وغيرتك ..مع فروقات واختلاف في الرأي الذي لا يفسد في الود قضية)
نعم صديقتي ، الامة ونحن كلنا من اسباب الاخفاق وبتنازلاتنا المتواليه وبعدنا عن الله.. النتيجة حتمية..

في غزة يتوالى القصف
وقوادنا العرب يبذلون أقصى طاقاتهم بـ “ التنديد “ والدهشة من “المحرقة“
وعباس يدعو الشقيقة اسرائيل لضبط النفس ويجعجع ويتدثر..ليغتال مئة مجد البرغوثي..
والبعض يهجم بحجةالارهاب..
والغرب يرسل معونات امنيه كلبشات لوقائية عباس..
والبعض يعطل الادوية والمرضي علي المعبر لتفسد ويموتوا ..وعاملالنا حسنية فيها منقذي الجوعي..وابو الغيط بدو يكسر اقدام من يعبر رفح ..وكان الغزوايين داخبن عزبته الخاصة أو بيت أبوه..فالارض كلها عربيه وهم السارقون..

مادامت الخرفان في القيادة .. هل يعقل ان تكون القطعان اسودا؟

وما هذه الاسود التي ارتضت قيادة الخرفان..

وما يتبع حتما طبيعي..

فهل نستغرب ان انتهكت اعراضنا وغزانا الاعداء فكريا واقتصاديا وعسكريا واجتماعيا ونفسيا؟

فالتلوث والفساد والاجواء المعتمة والظلام من ظلاميي رام الله عباس وبغداد المالكي .. الذين هم مع الصهيو اميريكبه برنامجا ومصلحة..

فلهم المال والسلطة والجاه والعيش الرغيد.. والماء والخضرة والوجه الحسن والجمال..
ولنا الصحراء والفقر والمرض والجوع والغلاء والدمار والاشلاء وباراك لنا ووجه شارون لنا.. والقبح لنا

تلك وقائع اليوم..وغدا دوام الحال من المحال.
wawak42 من المملكة العربية السعودية
08 مارس, 2008 01:23 م
فاطمة

هل يصح قول صديق لى بأن :

أصبح العرب جرب

؟
noono111 من البحرين
08 مارس, 2008 05:28 م
فاطمة أنكِ تغيبين جداً عن لغتنا
أفتقدكِ كثيرا

رباب
alwafakelmah من المملكة العربية السعودية
09 مارس, 2008 02:24 م
كلام رائع يدل عبلى حب الشعب والدوله
تحياتي
kg1
09 مارس, 2008 04:06 م
العزيزة فاطمة
شكراً على غيرتك ، واعتقد اننا الامة التي بشرها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قبل اربعة عشر قرناً وللاسف "بغثاء السيل" فقال (يوشك الأمم أن تتداعى عليكم كما تتداعى الأكلة على قصعتها، فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ؟ قال: بل أنتم كثير. ولكنكم غثاء كغثاء السيل. ولينزعنَّ الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفنَّ الله في قلوبكم الوهن ، فقال قائل: يا رسول الله وما الوهن؟ قال: حبُّ الدنيا وكراهية الموت”
وها نحن نتخازل امام اجبن خلق الله اولاد القردة والخنازير .. لكن لنا الله من قبل ومن بعد ، ولنا ما امرنا به الله عز وجل عند ضعفنا وعجزنا ووهننا الا وهو الدعاء والدعاء سهم من سهام الله ، لا تستهينوا به اعزائي ، والدعاء افضل من أن ندور في حلقة مفرغة ليس هذا تخازل اوخنوع ولكن واقع مرير .
اللهم انصر اخواننا في فلسطين والعراق وجميع بلاد المسلمين واخسف الارض باعدائك اعداء الدين ، اللهم أمّنا في أوطاننا، واصلح لنا حكامنا اللهم وفقهم لهداك واجعل عملهم في رضاك ، وهيئ لهم البطانة الصالحة التي تدلهم وتعينهم على الخير ،اللهم اجعلهم هداة مهتدين، غير ضالين ولا مضلين ،اللهم وفقهم لما تحب وترضى ، ووفقهم للحكم بكتابك واتباع سنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم ، اللهم ووفق جميع ولاة أمور المسلمين إلى ما فيه عز الإسلام وصلاح المسلمين ، يا ذا الجلال والإكرام..اللهم آمين .. اللهم آمين .. اللهم آمين .
fattouma85 من لبنان
09 مارس, 2008 09:32 م
صديقي العزيز حامد

أشكرك على كلماتك المشجعة وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يلهم هذه الأمة لما فيه مرضاته.

فاطمة
fattouma85 من لبنان
09 مارس, 2008 09:59 م

أختي العزيزة رباب

بعض المشكلات الألكترونية التي أعاني منها أكان بسبب جهازي أو بسبب سوء الاتصال مع الشبكة أو لمشكلات أخرى أواجهها في الدخول على المدوّنة والانتقال من صفحة إلى أخرى، هي التي تعيق عليّ التواصل مع أغلى الناس وأحبهم إلى قلبي وعبق ياسمينهم يملأ أوداجي.

لكِ مني كل الحب والتقدير والشكر

فاطمة

fattouma85 من لبنان
09 مارس, 2008 10:04 م

عزيزي القابض على الجمر،

عاشق المطر

لن يغفر التاريخ لشعوبنا سكوتها على هذه الحكومات، وهذه الحكومات مستمرة ليس فقط بسبب دعم أعداء الأمة لها، ولكن أيضاً بسبب تخاذل الشعوب وقبولها بالذل الذي تسببه لها هذه الحكومات الخائنة.

مع كل ودّي واحترامي وتقديري لك ولعطاءاتك المبهرة.

فاطمة

fattouma85 من لبنان
09 مارس, 2008 10:20 م

أخي العزيز رامي

أشكرك على هذه الإضافة الهامة والتي تعبّر عن صدق انتمائك ووفائك له وإننا معاً تحت الضوء حتى يقضي الله أمراً كان مفعولا.

لك مني كل التقدير والاحترام

فاطمة


fattouma85 من لبنان
09 مارس, 2008 10:34 م

أخي العزيز ابن البلد

أشكرك على هذه الزيارة وعلى كلماتك المشجعة، ولا أشك في أن هذه الأمة ستستفيق من سباتها العميق وتمحق العار الذي سببه لها هؤلاء الحكام الخونة الذين صوروا لنا العدو بأنه قوة لا تقهر فإذ به يتهاوى تحت ضربات الرجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه.

ودمت عزيزي بكل خير

فاطمة

fattouma85 من لبنان
09 مارس, 2008 10:51 م

سيدي الغالي داوود

لن أضيف إلى كلماتك أي كلام، فقد أوضحت وأفصحت ووضعت يدك على الجرح وقدّمت العلاج الوافي الشافي.

لك مني كل الشكر والتقدير والأمل بأن يصبح بإمكانك أن تقول كلمتك دون أن تخشى سوط الجلاد.

مع كل ودي وتقديري، ودمت بكل خير

فاطمة


fattouma85 من لبنان
09 مارس, 2008 11:15 م

صديقي العزيز wawak42

قد يكون الجرب قد نال من جلدهم وهم يختبئون في أوكارهم بعيداً عن الضوء

مع كل مودتي

فاطمة

nomofa من لبنان
16 مارس, 2008 02:31 م

كما تكونوا يولّى عليكم

أو الناس على دين ملوكها

الأمور كلها مختلطة ببعضها وأعداء الأمة ينسجون مؤامراتهم بلحمنا ودمنا،

وبارك الله بالرجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه، رجال حزب الله وحماس الذين يعرفون كيف يقولون لا للخضوع والاستسلام،

وبارك الله فيكِ وبقلمكِ الثائر الصادق

نهاد

nomofa من لبنان
16 مارس, 2008 02:34 م

كما تكونوا يولّى عليكم

أو الناس على دين ملوكها

الأمور كلها مختلطة ببعضها وأعداء الأمة ينسجون مؤامراتهم بلحمنا ودمنا،

وبارك الله بالرجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه، رجال حزب الله وحماس الذين يعرفون كيف يقولون لا للخضوع والاستسلام،

وبارك الله فيكِ وبقلمكِ الثائر الصادق

نهاد

mokhtarkhalil من مصر
16 مارس, 2008 11:57 م
والله اختنا الكريمه قد اجملت ما نود ان نقول 00000لقد طفح الكيل بنا لكن يد واحده لاتصفق0000بعد ن تخاذل ابناء الامه فى مواجهة مايعتريهم من ظلم وغشم من حكامهم0000وقد تسلطوا على الشعوب بالحديد والنار والة التعذيب الشرطه الجهنميه000لكن لاعذر لنا امام ربنا
مـــداد من أستراليا
03 ابريل, 2008 11:26 ص
لطالما أعتقدتُ أن المشكلة دائماً تكمن في (الأنت)..
والأنت هذه لا تعنيك بشكل خاص بل تخصّ كل مواطن عربي، سواء أكان يشعر بقيمة المواطنة أو لا يشعر بها.. سواء أكان يشعر بإنسانيته ضمن المجتمع العربي أو لا يشعر بها بطبيعة الحال، هذه (الأنت) تعني الشخص الفرد في المجتمع العربي..
هذه (الأنت) هي أنا وأنت كـ(فاطمة) وهي وهو وهم وكل شيء.. هذا الإنسان الفرد هو الذي يعيق نفسه بنفسه.. عندما يتغير هذا الإنسان سيتغير كل ما يحيط به، عندما يقبّل هذا الفرد حبل مشنقته التي تتدلّى من الفكرة التي يحملها؛ تلك الفكرة التي ستتحرّره ليس فقط من زنزانته المفروضة عليه قسراً بل من نفسه هو.. فلا يعود يسرق ولا يعود يجتاز الشارع والإشارة حمراء، ولا يعود يرتشي ويصطف بانتظام عند صعود الباص ولا ولا ولا.. عندها فقط يصبح مؤمناً بالفكرة والفكرة هي بطبيعة الحال (هو نفسه)، وبذلك يتجاوز نفسه (العائق).
الموضوع ليس موضوع (غضب) أو (فظاظة في النص) الموضوع هي الإيمان بالفكرة. بفكرة أن الإنسان هو نفسه (عائق) لنفسه. وكذب من يرمي دائماً بالتهم جزافاً على الحكومة ويجعلها كقميص عثمان كلما وضع تحت المسائلة يشهر قميص الحكومة المتسخ ليرمي بكلّ خيباته وخذلانه ونكوصه وتخلفه على كاهلها.. رغم أن لها يداً في الأمر؛ إلا أن الفكرة هي في الإنسان نفسه..
وصدق أحد الكتاب حين قال: (المرعى أخضر ولكن العنز مريضة).. رغم أن التشبيه بعيد عن الإنسانية إلا أن الأمثال تضرب ولا تقاس..
العرب بحاجة إلى أمل.. إلى مزيد من الأمل.. لا الوقت كما يقولون.. فالوقت لم يحل شيئاً ولن يحل في المستقبل.. ضيق وعدم إيمان بالنفس وخوف شديد من التغيير..
في النهاية يجب أن يؤمن العربي بنفسه.. حتى يستطيع أن يتغير.. للأفضل..

تقديري
نايثن..
nomofa من لبنان
12 ابريل, 2008 03:21 م

نقاء الفكر وشمولية المعرفة وصلابة الموقف وقوّة الإيمان وصدق الولاء والانتماء، والجرأة المتناهية في قول كلمة حق بوجه سلطان جائر.

هذه الصفات إذا ضفنا إليها صفة أخرى تتمثل في القدرة الفائقة على سبك الحروف وصياغة الكلمات، لا يمكن وجودها كلها مجتمعة إلاّ في عباد الله الصالحين الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدّلوا تبديلا.

وانتِ يا عزيزتي الغالية فاطمة عبدالله واحدة من هؤلاء القلّة الذين رضي الله عنهم فأنعم عليهم بأن اجتمعت فيهم هذه الصفات العظيمة.

فهنيئاً لي أنكِ صديقتي

أختكِ المحبة نهاد

abumooaz من مصر
06 يونيو, 2008 09:01 م
الأخت الغالية فاطمة
أنت بحق مبهرة فى عرضك للمقالة وانفعالتك أنا اؤيدها تماما واراعى واقدر فيكى ذلك الشعور الطيب الذى ينم عن شخصية تغار غيرة عظيمة على ارض تحملها كلماتك تلمس شغاف القلوب لتترك بصمة اظن أنها تبقى أمدا بعيدا غيرتك على وطنك فيها صدق واضح وهى ليست شعار فمن يقرأ كلماتك قرائة صادقة سيلمس فيكى ذلك الأمر .
وبحق كنت أعتقد انى اكن غيرة وحب شديد لوطننا ولكن أنتى أشعرتينى بأنى ما لدى بلا قيمة انتى بحق انسانة خلوقة وياليت كل النساء مثلك
كلماتى اقسم بالله ليست نفاق فأنا لاأعرفك ولكن هى حقيقة
لا أخفى سرا ان قلت اننى لا اريد ان ارفع يدى عن الكتابة عنكى ولكن حتى لا أظهر مظهر المبالغ فى وصفى سأتوقف ولكن
ارجو ارجو ارجو منكى اختى الكريمة الا تتوقفى عن الكتابة
واتمنى بصدق أن تقبلى اخوتى فى الله فهذا شرف لى بأن أكون أخ لمثلك فأنا أحتاج أمثالك حتى لا ننسى القضية اتمنى ان تضيفينى ان امكن ولو هناك تحفظ فى ذلك فأنا أقدرة وبصدر رحب ولكن ارجو التواصل دائما بأى طريقة ترضيكى فان رفضتى فسأكون خاسرا بلا شك ولكن عزائى أن لى أخت مثلك تحمل بداخلها كل هذة المشاعر نحو هويتنا العربية
أخوكى / ابراهيم عونى رمضان
noorelhyah@yahoo.com
moaaz_ebr@hotmail.com
ارجو الاطلاع على مدونتى المتواضعة
basimalghizy من Satellite Provider
03 سبتمبر, 2008 11:19 م
السلام عليكم

شكرالكي للطرح الموفق

وهذا هو الواقع المنرير الذي تعشقه الشعوب وخصوصا شعوبنا فكلما ركنت للظلم نالت منه اسحقاقها

وان سعت للبديل سيكون دون قواعد ثابتة ونابعة من صميم التجربة والمعرفة
بل اتمنت الخائن وقالت خان الامين

تحياتي لكي وشكري وتقديري