يا فضلات الأبالسة ...
لكم ما توعدون
أنا العاشق الوحيد!
هل من يعترض؟
انا القابع بين النار والحديد
أسامر الحلم ..
أعاند الظلم
وحقد إبليس على آدم ونوح والخليل
جسدي يفلّ السوط المتهالك على اللحم الآدمي الطري
النصال فيه باتت درعاً...
تتكسّر عليه سهامكم
آه اللوعة ..وزفرة الموت.. ورعشة الحياة
باتت برقاً ورعود
تجافي الذّل وعصرالنكبة...
وتناجي الدّم أن يفور!
روحي ما فتئت تعانق الرمل...
والنجم ...
وقطر ندى الفجر الموعود!
وعشيقتي...
عشيقتي متروكة في ذاك المدلهم
تخور وتنوء
بين أتراب من التتر والغجر والمغول
من قوط وجرمان وسكسون وهون
وآتيللا الجبار يهم ان يفضّ بكارتها
تتلوّى باحثة عن فارس يعربي
تغلبي
قرشي
همذاني
قبطي
يعيد لها وجهها المخطوف...
تقلّب صحائف الأنساب...
والأعراف!
تستغيث بماضٍ تمجّد به الأعراب
ولكنهم كذبوا إن ادّعوا شرفاً
وما عرفوا الشرف إلاّ ذهباً ونقود
وأنا
أشيح النظر عن بليّة
فتستبد بلااءات
تنفر وتثور
أسائل : أما من ناصر؟
أما من شريف غيور؟
***
يملأ السكونُ الكونَ
تقطعه قهقهات حاقد أوحسود
كفى
"ذاب الثلج وبان المرج "
وانكشف المستور
فما من فارس غيري
انا وحدي فارسها العتيد
فارسها المغلول
آمالي تناطح الآلام ..
تعاندها...
أنا عاشقها الوحيد
فهي لي
لن تحول بيني وبينها الأغلال والقيود
سأحطمها الإغلال
سألفها على اعناقكم جميعاً
يا أحفاد الخنازير والقرود
فهل من يعترض؟
هل في الأفق آخر ينافسني ويدفع مهرها؟
أما ترون أنّ الجمع انقسم ؟
بين زناة ونخّاسين وقوّاد وأفّاكين؟
أنا حجة الله ... أنا حزبه، ملائكته،
رجاله الصادقون
والجَمْعُ...؟!!!!
هراء
وخواء
وبلاء
رمى به الأبالسة والشياطين
يا فضلات الأبالسة
خسئتم
إن الفجر آتٍ
ولكم ما توعدون






















































07 ابريل, 2008 01:11 ص