ثمرات السنين

عصفورة تبحث عن مكان لا صيادين فيه

حقاً "اللي اختشوا ماتوا"




النظام المصري يستنفر أجهزته
لمعرفة مصدر الأموال التي
"ضبطت" بحوزة حماس!





حقاً "اللي اختشوا ماتوا"
ولم يبقَ سوى شلّة من الخونة والعملاء و"البلطجية" يتحكمون بقرار شعب مصر

أين أنت يا عبد الناصر الذي كنت تجمع الأموال لتهربها إلى المجاهدين في الجزائر وفلسطين وعدن ومعها أطنان الأسلحة والذخائر؟

أين أنتِ "يا أمة يا بهية" وقد استباحكِ "البلطجية"؟

حبيبتي يا مصر

منذ متى استولى عليكِ اليهود؟




السلطات المصرية أودعت الأموال التي كانت بحوزة طه بأحد البنوك

الجزيرة نت-القاهرة

كشفت مصادر أمنية مصرية أن أجهزة الأمن تجري اتصالات مكثفة وتحقيقات لمعرفة مصدر الأموال التي ضبطت مع وفد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الذي غادر القاهرة مساء الخميس بعدما فشل المحققون في معرفة مصدرها أثناء استجوابهم السريع للوفد في رفح.

وكانت السلطات قد أعلنت أنها ضبطت تسعة ملايين دولار ومليوني يورو فى معبر رفح مع عضو وفد حماس إلى مباحثات القاهرة أيمن طه، واحتجزته ساعات قبل أن تسمح له بدخول غزة دون الأموال التي تم إيداعها البنك الأهلي المصري بمدينة رفح.

وثارت تكهنات عديدة إزاء مصدر الأموال المضبوطة، فمنها ما أشار إلى أن مصدرها سوريا وأخرى رجحت أنها أموال إيرانية، كما قال آخرون إنها تبرعات جمعها التنظيم العالمي للإخوان وتم تسلميها عبر الجماعة لوفد حماس بالقاهرة.

ومن جهتها نفت جماعة الإخوان المسلمين في مصر تسليم وفد الحركة أموالا أو تبرعات نقدية لدعم الحكومة في غزة التي تواجه تحديات إعادة أعمار القطاع وتقديم تعويضات مالية للفلسطينيين الذين فقدوا منازلهم.

"
عصام العريان: الإخوان المسلمون يعملون في النور ومن خلال المنظمات المعروفة
"
العمل في النور
وقال مسؤول المكتب السياسي للجماعة في تصريح للجزيرة نت إن "الإخوان يعملون في النور ومن خلال المنظمات المعروفة كالهلال الأحمر واتحاد الأطباء العرب والجمعية الشرعية، عندما يريدون إيصال مساعدات لغزة".

وأوضح الدكتور عصام العريان أن المساعدات التي تقدمها الجماعة للشعب الفلسطيني ليست مبالغ نقدية، وإنما تبرعات عينية في صورة أدوية وأغطية ومواد غذائية "وهي مكدسة الآن فى شوارع رفح والعريش كباقي المساعدات التي يتهددها التلف بسبب إغلاق المعبر".

ودافع الإخوان بشدة عن حماس منذ توليها السلطة عقب فوزها بانتخابات 2006 البرلمانية وخلال مواجهاتها العسكرية مع فتح بالقطاع، وعندما سيطرت عسكريا على غزة منتصف يونيو/ حزيران 2007، كما ناصبوا العداء الأنظمة العربية الموصوفة بأنها "معتدلة" والتي حملت حماس مسؤولية العدوان الأخير على غزة.

وذكر العريان أن حماس "لديها طرق وإمكانات متعددة لجلب الأموال، أما جماعة الإخوان المسلمين في مصر فلا يملكون كل هذه الملايين، وليس عندهم ما يقدموه في الخفاء، وكل ما يقدموه للشعب الفلسطيني معلن عنه ومعروف".

عصام العريان (الجزيرة نت-ارشيف)
ونفى القيادي الإخواني عقد أي لقاءات بين قيادات للجماعة في مصر وأعضاء وفود حماس الذين زاروا القاهرة مرات عديدة في الفترة الماضية للتباحث مع مدير المخابرات المصرية عمر سليمان حول اتفاق جديد للتهدئة مع إسرائيل في غزة.

وقال العريان "أنا شخصيا لم ألتق أو أتصل بأحد من أعضاء حماس الذين جاؤوا لمقابلة المسؤولين المصريين، ولا أعتقد أن أحدا من قيادات الإخوان قابلهم أو اجتمع بهم".

وتعد هذه هي المرة الأولى منذ سيطرة حماس على القطاع وإقالة حكومة إسماعيل هنية، التي يحاول فيها قياديون بالحركة إدخال أموال إلى القطاع عبر معبر رفح.

وفي نوفمبر/ تشرين الثاني 2006 سمحت القاهرة لوزير الخارجية الفلسطيني الدكتور محمود الزهار بعبور الحدود المصرية إلى غزة وبحوزته نحو عشرين مليون دولار نقدا تفاديا لحظر غربي على تحويلات البنوك للسلطة الفلسطينية.

وفي يونيو/ حزيران من نفس العام عبر الزهار إلى غزة وبحوزته عشرين مليون دولار أخرى معبأة في 12 حقيبة، كما عبر بنفس العام برلمانيان بالتشريعي عن حماس هما مشير المصري ود. أحمد بحر نائب رئيس المجلس وبحوزتهما أربعة ملايين.

المصدر: الجزيرة










أضف تعليقا

hosamalex
07 فبراير, 2009 11:27 م
حسبنا الله ونعم الوكيل
alldreams84 من مصر
08 فبراير, 2009 01:43 ص
الحكومة المصرية هدفها القضاء على حماس بما إنها تمثل جناح هام للإخوان المسلمين
والحكومة المصرية تحارب كل من ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين
اللي اختشوا ماتوا من زمان
بس اللي خانوا عايشين
خالص تقديري
جارك ميدو
akhnaton76 من فرنسا
08 فبراير, 2009 02:13 ص
كسيح يا زمان العجز حين ينام سيف الحق بين يديك خزيانا قبيح يا زمان اليئس حين يصير وجه الحق فى عينيك احزانا
DIDII من مصر
08 فبراير, 2009 10:12 ص
فعلاَ لاتعليق يليق هنا

سوا حسبى الله ونعم الوكيل

ولن يأتى من رحلو ليعيدو ما أضاعه الموجودون

محبتى لكـِ أختى فاطمه

؛؛دنياا؛؛
mafhm من سوريا
08 فبراير, 2009 11:58 ص
لاشئ يقال
عار عار عار
كوني بخير
mesterhewar من فلسطين
08 فبراير, 2009 05:11 م

لا بدهم يرحمو غزة

ولا بدهم رحمة الله تنزل على غزة

والادهى من منع دخول الاموال

منع وفود ولجان التحقيق من

الدخول الى غزة لاعداد وتوثيق

المجازر......

hanaqq من سوريا
08 فبراير, 2009 06:03 م
فاطمة الغالية
فعلا اللي اختشوا ماتوا
شيء يجعلنا نفقد الامل بمستقبل مشرق لاولادنا
شكرا لك
هنا
yolafamely64
08 فبراير, 2009 06:15 م
للأسف.... نفذ الكلام
يــولا
chakeralwazzan من لبنان
08 فبراير, 2009 10:47 م

هؤلاء الذين يعلنون فجورهم وخيانتهم للأمة جهاراً نهاراً أصبحت جرائمهم برقاب شعوبهم الساكتة عليهم.

ان الساكت عن الحق شيطان أخرس، فلم يعد مبرراً لتلك الشعوب أن تبقى صامتة وترى بام العين كيف يتآمر الحكّام على قضايا الأمة ويتعاملون مع العدو بهذه الخسة.

شكراً عزيزتي على هذه اللفتة الكريمة.


شاكر


socraat من الكويت
10 فبراير, 2009 06:59 ص
لا حول ولا قوة
الا بالله


سعيد صالح
km21960
10 فبراير, 2009 08:48 م
حسبي الله ونعم الوكيل على كل خائن وجبان
تحياتي كمال الهاشمي
mhdtayeb965 من سوريا
11 فبراير, 2009 03:38 ص
نعم احسنت فاطمة
العنوان والخبر لايحتاجان لتعليق
ابو الطيب
manarakel من لبنان
11 فبراير, 2009 03:27 م
القادم أعظم عزيزتي الغالية

حين يتم وضع اتفاقية رايس - لفني موضع التنفيذ، ستجدين الزوارق البحرية "العربية" المطلة على البحر الأحمر كلها تعمل تحت خدمة الحصار على غزة وترتبط مباشرة بغرفة عمليات واحدة في تل أبيب. وكلها تعمل لمنع وصول المدد من أي نوعٍ كان للمحاصرين.

أنظمة الخيانة العربية كلها تستنفر أجهزتها لمنع شعلة المقاومة الفلسطينية من الانتقال إلى شعوبها المظلومة، ولذلك تعمل على إطفاء هذه الشعلة في غزة.

يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.


منار

nomofa من لبنان
17 فبراير, 2009 11:20 م

حقاً حبيبتي أن العجب كل العجب فيما تفعله هذه الأنظمة العميلة

والأكثر عجباً كيف تستطيع شعوبها أن تسكت على أفعالها!!!!!


اختك نهاد

eldweny من مصر
02 مارس, 2009 10:35 ص
بعدت عليكم جميعا الحقيقه..وأشجاكم أتهام مصربالعماله والخيانه.ألى متى ستظل عينكم عمياء وقوبكم خاويه وعقولكم مريضه.موتوا بغيظكم فستظل مصرشامخه عاليه لايطالها كل مفترى عميت بصيرته.أفيقوا مما أنتم فيه.فتلك هى مصر تاج العلاء فى مفرق الشرق وهى التى لاتدخر أى جهد للمصالحه التى أوجدها الفلسطينيون أنفسهم من جراء أطماعهم والأستحواذ على كرسى السلطه وأستمعوا الى أراء الأخرون ممن لايعنيهم شأن الفلسطينيون لكى يستغلوا أستمرار القضيه لمصالحهم الشخصيه.بكل أسف يملؤنى الحزن عندما أقرأ أراءكم فى مصرالأبيه العظيمه.وأتمنى أن أقرا رأيكم الأن فيها وفى من علت أصواتهم ولم يقدموا أى شىء للقضيه الفلسطينيه ولقضايا العرب عموما سوى أصواتهم العاليه وأتهاماتهم الباطله وسيقدمون الندم ويقبلوا الأيادى بعد ذلك.وستظل مصر هى الأم وهى الحضن لكل أبن ضال