أمّة العرب
منذ متى استبدّ بكِ اليهود؟
منذ متى استبدّ بكِ اليهود؟
أيا أمّة العرب، يا خير أمّة اخرجها الله إلى الناس، منذ متى أصبح قراركِ خاضعاً لمشيئة أرذال الأرض أحفاد القردة والخنازير؟
يا أمةً أسبغ الله عليكِ من عنده بنعمه، فكنتِ مهد البشرية ومهبط آدم وحوّاء وفيكِ أول بيتٍ بني لله، ومنكِ خاتم الأنبياء وسيّد المرسلين، ولسانكِ لسان أهل الجنّة والملائكة،
متى استولى عليكِ اليهود؟
متى أصبحت كلمة الأبالسة هي الأعلى فيكِ؟
ألم يطهركِ الإسلام من كل رجسٍ وطهركِ تطهيرا؟
فمن أين تسلّل اليهود وأصبحوا هم الحاكمون على أرضكِ ويفرضون على ناسكِ غضّ الطرف عن جرائمهم في فلسطين؟
كيف أصبحت الثروات التي منّ الله بها على ناسكِ تُستَخدَم لدعم الذين يسفكون دماء المسلمين في فلسطين والعراق ولبنان والصومال وأفغانستان؟
كيف أصبح الفسادُ حاكماً فيكِ؟
كيف أصبح للزناة والعهرة والمارقين الكلمة الفصل فيكِ؟
آهٍ أمّة العرب...
أأرى الفاروق منتصباً فيكِ يدعو الناس إن رؤوا فيه اعوجاجاً أن يقوّموه بسيوفهم؟
أأرى أبا بكرٍ وعليّاً وخالد يشهرون سيوفهم بوجه المرتدّين وناكثي العهود والمواثيق؟
ففي غفلة من الزمن، تغلغل اليهودُ إلى مفاصلكِ وتربّعوا على عروشكِ وأصبح بيدهم القرار الفصل عليكِ،
تغلغلوا فسادوا وأفسدوا ودنّسوا،
فهل من يستعيد طهارتها ويعيدها لتكون عوناً للمسلمين وليست خنجراً في ظهورهم؟
منقول بتصرف عن الصديقة العزيزة منار
manarakel.jeeran.com













































12 فبراير, 2009 02:22 م