ثمرات السنين

عصفورة تبحث عن مكان لا صيادين فيه

اختراعات سنوات الضياع العربي




 


John Kanzius !!
 






جـــــــــــون كــــــــــنزز  


تذكروا هذا الإسم جيدا ً


سيتغير العالم كله بسبب هذا الرجل  


هو مهندس إتصالات متقاعد تصاب زوجتة بالسرطان .. فيسخر كل خبرته في إختراع علاج لها ، صمم هذا المهندس جهاز يطلق موجات راديو بتردد عال ٍ جداً وأطوال صغيرة جداً ، هذا الجهاز بإمكانه رفع حرارة المعادن وصهرها ، وإقترح هذا المهندس المتقاعد أن يتم حقن ذرات من الذهب في الخلايا السرطانية ووضع الجزء المصاب من  المريض في النطاق الموجي للجهاز ، فما الذي حصل ؟؟ : إن الخلايا السرطانية ترتفع درجة حرارتها وتموت فيما لا يحصل أي شيء للخلايا السليمة وكل ذلك بدون أي إحساس بأي إزعاج  بالنسبة للمريض ، وبدون أي تخدير أو آلام ، وقام بتجربته العملية على زوجته وتم شفاءها بحمد الله


 


وعلى قدر أهمية هذا الأمر لدى الكثير من المرضى وذوي المرضى حول العالم إلا أن هناك ميزة أكثر أهمية للجهاز !!!  



تساءل المخترع إذا كان هذا الجهاز يرفع درجة حرارة المياه مثل ما تفعل موجات فرن المايكروويف ، وبعد التجربة على الماء تفاجأ بأن الجهاز يقوم بفصل الماء الى أصله الغازي (هيدروجين وأوكسجين) وبواسطة أي شرارة يتم إنبعاث شعلة نار من الماء تصل حرارتها الى 600 فهرنهايت هل تعلم ماذا يعني هـــــــــــــــــــــــــــــذا ؟  


الماء يمكن إستخدامه كوقود !! أي يمكن إحراق الماء !!! أي ماء ؟؟ حتى ماء البحر .!!


 


 


تخيل أن تضع في سيارتك ماء بحر !!!  والطيارات والمصانع وأي محرك بخاري سوف يدور ببخار الماء وليس دخان الوقود .. هل تصدق ؟ نعم هذا إكتشاف جديد ، وفي أسفل هذا المقال ستجد روابط أفلام على اليوتيوب فيها دلائل على كلامي ولقاءات مع المكتشف وتجارب لعلماء متخصصين , والدنيا مقلوبة وإحنا نايمين ! وملتهيين بالعلاك والكلام الفاضي في القنوات العربية والدق والرقص ، مع كل الأسف


 


إستخـــــدامات أخـــــرى للجهـــــاز


الماء المحترق يبعث بخار ماء ، وعند تكثيف هذا البخار فإنك تحصل على ماء نقي ، أي أن الجهاز بإمكانه تحلية المياه وتوفير طاقات كبيرة في تبخير ماء البحر بكل بساطة ، بواسطة إحراقه  



كذلك عند تمرير مصابيح الغاز على الجهاز مثل الفلوريسنت أو النيون أو غيرها  فإن الغاز يضيء بدون أي طاقة أو كهرباء ، كل ذلك يحدث بطاقة بسيطة لتشغيل الجهاز فقط


سبحان الله


الله يسخر العلم لمن يشاء .. وقتما يشاء  


"ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء"


ما يهمنا في ختام هذا الكلام .. كيف تمر هذه الأخبار التي بدأت منذ نهاية 2007 .. وتم إعتماد الجهاز لعلاج السرطان في أستراليا في نوفمبر 2008 .. كما بدأت أغلب شركات السيارات في بحث إمكانية وضع الجهاز في السيارات لإستخدام الماء كوقود ..


 


 


هذه الأخبار ستغير حياة البشر ، أخبار قد تعني شفاء الكثيرين من المرضى في المستشفيات الذين يعانون من آثار العلاجات الكيماوية أكثر مما يعانون من آلام السرطان نفسه .. أخبار تعني أن البترول الذي لدينا سيصبح خذ برميل بدولار والثاني ببلاش .. أخبار ستعني أن البترول سيقتصر إستخدامه على صناعة البلاستك والفازلين


فالعصر الحجري لم ينتهي لأن الحجارة إنتهت بل لأنه تم إكتشاف شيء أفضل من الحجارة وهو البرونز والحديد ، وكذلك عصر البترول سينتهي بإكتشاف جديد.... ولن ينتهي بإنتهاء البترول  


وعودة على ما يهمنا جداً : أن مثل هذه الاخبار تمر دون أي صدى في بلادنا ..  ولا يسمع بها أحد في بلادنا العروبيـــــــــــة جداً


(على إعتبار أننا وصلنا لمرحلة من العلم لا نهتم لما تصل إليه الأمم الأخرى) ..


فعندنا لكل قناة إخبارية عربية ، معها خمسون قناة غنائية وعشرون للأفلام .  


كيف ننتظر أجيال مثقفة ونحن لا نبث الثقافة ؟ كيف ننتظر علماء ونحن لا نعرف من العلم إلا ما نحصل عليه في المدرسة أو الجامعة ، الله يرحمك يا كامل الدباغ (شعلة علماء العراق) ولا أدري إن كان الدكتور قدامة الملاح و الدكتور جعفر ضياء  ... يبكون الآن على حال العلم في البلاد ، كما أني أفترض أن السادة أصحاب الفضائيات ربما سيقطعون 5 دقائق من فترة بث التفاهات التي لا تنفع العباد ليبثوا لنا أخبار العلم في البلاد المتخلفة .. على الأقل لنعرف إن كانوا سيصلون الى مستوانا العلمي ، هذا إن سمعوا صوتي  !!!!!!  


هذا الإختراع وإختراعات كثيرة مبهرة قدمت في مؤتمر إقليمي وليس عالمي أقيم في سيدني- أستراليا ، تقيمه الجمعية العالمية للطاقة الشمسية ISES التي تحوي تحت مظلتها عدة جمعيات فرعية إقليمية ، جميعها أقامت مؤتمرات في نفس الفترة ، أوروبا - أمريكا الجنوبية – أمريكا الشمالية - أفريقيا وفرع للإقليم العربي


   


للافــــــــــــــــادة



مقطع للإختراع وصداه في الأخبار العالمية


http://www.youtube. com/watch? v=BGjPpnH82Tg



مقطع لتفصيل إستخدام الجهاز في حرق الماء


http://www.youtube. com/watch? v=BGjPpnH82Tg


مقطع لتفصيل إستخدام الجهاز لعلاج السرطان


http://www.youtube. com/watch?


v=ZhqMeF6SSlM&feature=related


 



موقع الفرع العربي للجمعية العالمية للطاقة الشمسية .. لاحظ برنامج المؤتمر" سيتم تحديده لاحقا" مع العلم أن تاريخ إنعقاد المؤتمر هو 10 نوفمبر الماضي 2008


http://www.aisec- 10.org/AboutProg ram1.asp


إعلان عن تأجيل موعد المؤتمر إلى أجل غير مسمى  وذلك قبل إنعقاده بـ 10 ايام


http://www.aisec- 10.org/an. asp


   


وتستمر حلقات

 

"سنوات الضياع"

 

 عند العرب في العصر الجديد!!


 
 
 

 




أضف تعليقا

1st2 من مصر
25 فبراير, 2009 07:54 م
مقال رائع ومتميز

فى انتظار تحيق الحلم

وان يصبح هذا الاختراع

فى مجال التنفيذ الفعلى

تقبلى مرورى

http://1st2.jeeran.com/archive/2009/2/812238.html

قصة للعبرة

يشرفنى مرورك

محمد قنديل
alkateb63 من فلسطين
25 فبراير, 2009 07:54 م
بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله خير اختي على هذا الموضوع الطيب والمفيد
وجعله في ميزان حسناتك
تحياتي
الكاتب
مدونة العربي الفصيح
hamada198282 من لإمارات العربية المتحدة
25 فبراير, 2009 08:32 م
اختى العزيزة

مقال رائع حقا ومعلومة

فى غاية الاهمية

وهى المستحيل بالنسة لنا كعرب

اما بالنسبة للغرب

هو اكتشاف من عدة محاولات

وكما يقولون

الحاجة ام الاختراع

تحياتى لك

حمادة
mesterhewar من فلسطين
25 فبراير, 2009 09:10 م

علاج للسرطان اوكي رح نستفيد كما العالم

كله سيستفيد

اما طاقة بديلة يعني خراب بيوت

ما في عائدات نفطية

هذه شغلة تمس جيوب الامراء والرؤساء

بدها وقفة وسرقة الاختراع قبل ما يصير

حقيقة واقعة

تحياتي فطوم لاهتماماتك وفعلا جديد ومهم

مستر حوار
akhnaton76 من فرنسا
25 فبراير, 2009 10:50 م
المتالقة داءما بمقالاتها وتعليقاتها فاطمة شكرا على هذه المعلومات القيمة ولكن كما قلتى ويستمر العرب فى سنوات الضياع دمتى بخير
مع مقالى الجديد امتى نفرح
اخناتون
akhnaton76 من فرنسا
25 فبراير, 2009 10:59 م
الغالية والمتالقة داءما بمقالتها وتعليقاتها فاطمة شكرا جزيلا على هذه المعلومات التى ربما لا نستفيد منها بحكم كوننا عرب وكما قلتى وتستمر سنوات الضياع عند العرب دمتى متالقة
اخناتون وجديدى امتى نفرح
akhnaton76 من فرنسا
25 فبراير, 2009 11:25 م
الغالية والمتالقة دائما بمقالتها وتعليقاتها فاطمة شكرا على هذه المعلومات القيمة التى لن نستفيد منها بحكم كوننا عرب وكما قلتى ويستمر العرب فى سنوات الضياع دمتى متالقة
اخناتون وجديدى امتى نفرح
mostafashareef من المملكة العربية السعودية
26 فبراير, 2009 02:01 ص
تحية لفطومة الجميلة الواعية على هذه المعلومة الصادمة للبراميل وآبارها التى تنفذ نارا لم تضئ واقع العرب الذين أدمنوا التجوال والتيه فى صحراء الوهم إن الحرقة التى تشعرين بها أيتها القامة السمراء المنتصبة تبحثين لقومك عن مكان فى دنيا المعرفة لاأحد منهم يشعر بها لأن القلوب والجيوب منتفخة رياء ونفاقا وتزيفا للوعي والتاريخ أما قلبك وروحك الحرة القلقة على مستقبل هؤلاء القوم الذين تجمعنا بهم خارطة وطن يريد البعض له أن يكون متحفا تاريخيا تتوافد عليه جموع السياح من الشرق والغرب للفرجة على أنماط العيش والفلكلور المنتمية لقرون ما قبل التاريخ نحن اليوم جزء حي من التاريخ نقيم مهرجانات جمال للإبل والماعز والخيل والدواب على صنوفها ولا نرضى الحديث عن جمال الأنثى ونناقش ما يجب أن نرى من خارطة جسدها إن هذا الشرق يحمل فى جيناته كل أمراض وصراعات الأمم التى عمرته وعبرته والحزن ممتد فى تاريخه ومنسحب على مستقبله ما لم يُعد قراءة واقعه ويحذف ملفات الماضي التاريخي التى تثقل ذاكرته تحرير العقل حتى يؤدي وظيفته المناخات السائدة كوابيس لا أحد يعرف مستقبل أية مزرعة فى خارطة الوطن تقبلي تحيات ابن البوابة الغربية للوطن الكبير
galalelshikh من مصر
26 فبراير, 2009 02:50 ص
اختى العزيزة
جميل مقالك و مفيد
اتمنى ان ينتهى عصر الضياع العربى هذا
و نبدأ بعصر جديد
نحكم فيه و نخترع
لكى منى السلام
جلال
azez9811 من المملكة العربية السعودية
26 فبراير, 2009 08:28 م
الغالية والمتالقة دائما بمقالتها وتعليقاتها فاطمة شكرا قد يفيد الاجيل القادمة لاأن الاختراع لن يصل العرب حت يطلع اختراع جديد
DIDII من مصر
26 فبراير, 2009 08:33 م
حبيبتى// فاطمه

مقال رائع ومميز

وحقاً أبهرنى هذا الإختراع

فهو سيغير حال البشريه

لم يجذبنى سوا قدرة هذا الرجل

فحبه لزوجته دفعه للإبتكار

والقضاء على مرض يخطف زهور أعمار الكثيرون

وكل هذه الأخبار عندنا

لا تعادل خبر زواج الفنانه الفلانيه

وإنكسار ظفر المطربه فلانه

وكأننا نعيش فى عالم غير عالمهم

لماذا لا نأخذ من الغرب سوا التفاهات

ونتركـ التقدم والإنجازات؟

مودتى واحترامى لقلمكـ

؛؛دنياا؛؛
femus من مصر
26 فبراير, 2009 09:12 م
اختى المميزة فاطمة

تحياتى لمقالاتك الهادفة وهذا ليس

بغريب على شخصك

تحياتى لقلمك ولفكرك على الدوام

اخوكى محمد مازن
chakeralwazzan من لبنان
26 فبراير, 2009 11:10 م

حقيقة إن كان هذا الاختراع قابل للاستخدام، فإنه سوف يغيّر وجه التاريخ.

والحقيقة الثانية التي صدمتني كما هي الحال دائماً، هو أن اختراعاً هائلاً كهذا لم يلق من اجهزة الإعلام العربية أي اهتمام.

لكِ مني كل التقدير والشكر على "صفعنا" بهذه المعلومات.


شاكر
manarakel من لبنان
26 فبراير, 2009 11:17 م
حبيبتي فاطمة

أدخل هذا الخبر حول هذا الاختراع البؤس إلى صدري.

العالم كله يتطور من حولنا

ونحن تستبدّ بنا عقول المتخلّفين الذين يبذّرون ثروات الأمة على سخافاتهم ونزواتهم القذرة.

أشكركِ حبيبتي محاولتكِ هذه في اطلاعنا على بعض ما يحدث من حولنا من تطورات علمية.

منار

omarmelhem من لبنان
26 فبراير, 2009 11:20 م
يا للهول!!!!!!!!!!!

شعرت نفسي وكاني أقرأ قصة من الخيال العلمي!

أيحدث كل هذا ونحن في غياهب الموت السريري؟


مع تحيات
أخوكِ عمر
THENILESON من مصر
27 فبراير, 2009 11:13 م
الحقيقه العنوان شدنى , افتكرته نسخه

عربيه من المسلسل التركى سنوات الضياع

اتضح ان المسلسل عربى ميه فى الميه

وابطاله عرب وانا لا استبعد نفسى من

دور اساسى فى المسلسل .

اسمحيلى ان اعلق على دور الذهب فى علاج الاورام فهو مجالى كطبيب

من الاختراعات التى ما زال يحاوطها الغموض وان كان

بدأ يجرب على استحياء فى بعض مراكز

الاورام فى الغرب وايضا عندنا فى مصر

لكن هو الاصرار والعزيمه التى جعلت

هذا المهندس يدرس ويبحث ولا ينام من

اجل انقاذ زوجته من هذا الملعون

اختى العزيزه تقبلى مرورى الاول وان

شاء الله لن يكون الاخير

ابن النيل
asa922 من المملكة العربية السعودية
01 مارس, 2009 12:26 ص
جـــــــــــون كــــــــــنزز

سلمت اناملك جارتي العزيزه

موضوع مميز ومفيد

انتي نبراس الحقيقه


دمت بود ومحبه وسعاده

احمد
socraat من الكويت
09 مارس, 2009 03:56 م
السلام عليكم ورحمه الله
الاخت الكريمه
مقاله جميله ومفيدة
والحاجه ام الاختراع
شكرا علي هذه المعلومات

تحياتي
سعيد صالح
safilb54 من لبنان
06 مايو, 2009 11:42 ص

لا خلاص لهذه الأمة من أزمتها ولن تستعيد القدرة على المبادرة قبل أن تتخلّص من المتحكمين بها والمتسلطين عليها الذين يعملون على تجهيلها وإخضاعها لصالح أعدائها.

تضعين الإصبع دائماً على الجرح، فتستفزين الآلام.

تقبّلي تحياتي وتقديري

صافي