ثمرات السنين

عصفورة تبحث عن مكان لا صيادين فيه

الرئيس محمود عباس ميرزا





الرئيس محمود عباس ميرزا

 

كنت أستمع إلى تسجيل صوتي لمقابلة أجراها صحافي "خبيث" مع رئيس "السلطة" الفلسطينية محمود عباس، وبينما كان "أبو مازن" مسترسلاً في الدفاع عن نفسه وعن سياسته ضد حركة حماس والتي ظهرت وكأن تواطؤاً كان معقوداً بينه وبين دولة العدو اليهودي لتسليمه قطاع غزة على ظهر الدبابات الصهيونية، فقال أبو مازن:

 - حركة حماس جزء من المشروع الإيراني لإعادة بناء الأمبراطورية الفارسية، يريدون بناء امبراطورية فارس والقضاء على كل ما هو عربي، بغض النظر عن كل شيء، لا يمكن أن نسمح للمشروع الفارسي أن ينتصر علينا!

الصحافي "الخبيث" فاجأ أبو مازن بالسؤال:

 - سيادة الرئيس ميرزا، هل...

وقبل أن يتابع هذا "الخبيث" سؤاله، كان أبو مازن يقاطعه قائلاً:

 

 - مالك ومال  "ميرزا"  الآن؟ أنا لستُ معروفاً بهذا الاسم...

 

ثم تابع قائلاً بعد بضع كلمات غير واضحة ولكنها تدلّ على توترٍ شديد:

-
اسمع يا هذا، أنا لا أنكر أصلي الفارسي وإن شئت أيضاً فأنا لا أنفي انتمائي إلى الدين البهائي، ولكن إذا عرفت أنك نشرت شيئاً من هذا الكلام "رح...،..." (كلام بذيء لا يليق ذكره هنا)

 

وما أن أنهى سيادة الرئيس المعظّم، يهودياً، حتى أقدم حرسه على سحب شريط التسجيل من آلة الصحافي المذكور.

وبما أن هذا الصحافي "خبيث" كما سبق وأخبرتكم، فكان يخفي في جيب سترته آلة تسجيل أخرى تمكن من الخروج بها سالمة.

وحين أصبح بعيداً عن يد الرئيس "المعظّم"، قرّر أن يكون مخلصاً لمهنته.

وبما أن الشيء بالشيء يذكر...

فقد تذكرت أيام كان العرب في أوج مواجهتهم مع العدو الصهيوني وكانت الأمة العربية كلها تمنح ولاءها لزعيم الأمة جمال عبد الناصر، كيف انبرى الأعراب يومها يكفّرون الذين ينادون بالوحدة العربية وتنادوا إلى "الوحدة الإسلامية" كبديل عن شعارات الوحدة العربية!

 

وأوجدوا التناقض الذي لا مبرّر له ما بين العروبة والإسلام!

 

وكان لهم مع شاه إيران، وهو الصديق الأكثر وفاءً لدولة العدو الصهيوني، والفارسي الأكثر تعصباً لفارسيته، والأكثر اعتزازاً بماضي الامبراطورية الفارسية والذي يعتبر مملكته امتداداً لها فأقام الاحتفالات الشهيرة بذكرى مرور 2500 عاماً على تأسيسها، وهو الفاسق الذي كان يجاهر بفسقه وارتكابه للموبقات، فكان لهؤلاء الأعراب أن انضووا تحت رايته وأعلنوا ما عُرِف باسم "إعلان مكة" لتأسيس "المؤتمر الإسلامي" المناوئ لدعوات الوحدة العربية وتحرير فلسطين.

 

وتذكّرتُ أيضاً ما قاله الرئيس المصري أنور السادات لدى استقباله لشاه إيران في القاهرة في 8/1/1975، وبما أن كلام "الريّس ريّس الكلام" فسأنقل كلامه هنا حرفياً في تلك المناسبة نقلاً عن وثيقة رسمية مصرية منشورة في مجموعة خطب وأقوال السادات تحت عنوان: "قال الرئيس السادات"، الجزء الخامس 1975، السكرتارية الصحفية لرئيس الجمهورية، ط 1982، ص 12 – 13.

          "ليس هناك ما يسعد شعب مصر أكثر من أن يرحب في دياره بقائد عظيم لشعب شقيق عريق، وليس هناك من هو أحق بهذا من الشاهنشاه محمد رضا بهلوي وشعب إيران الحبيب، فأنت قائد عظيم، عظيم بحكم أصالة منبتك وتراثك الحضاري، عظيم بحكم قيمك وعقيدتك السمحة وبحكم وعيك التاريخي"

          "لقد قلتم منذ أعوام قليلة، حين كنتم تحتفلون بمرور خمسة وعشرين قرناً على الملكية في بلادكم أنكم تسعون إلى إحياء التراث القديم في إيران، حتى تستطيع شعوب المنطقة مجتمعة أن ترفع شعلة حضارية أخلاقية وإنسانية، (...) ولعلكم تتفقون معي في أن إيران المؤمنة بإسلامها هي بالضرورة نصير قوي للأمة العربية فلسنا نتصور أن يقوم بيننا إلا أمتن الروابط وأوثق الوشائج التي تستند إلى التاريخ والعقيدة الواحدة والمصلحة المشتركة، وأنا واثق من نظرتكم للشعوب العربية جميعاً باعتبارها الحليف الطبيعي لشعب إيران الذي لا يمكن أن يقوم بينها وبينه تناقض حقيقي أو مصلحة متعارضة، فنحن نواجه تحديات واحدة، ونسير إلى مستقبل واحد".

 

كان هذا الكلام شائعاً على ألسنة عرب أميركا حين كانت اميركا تضع الأمة العربية تحت رحمة الثلاثي: تركيا – إيران – إسرائيل، أمّا الآن وقد أصبحت تركيا وإيران أكثر عروبة من العرب، أصبح عرب أميركا يتكلّمون عن مطامع الجيران باستعادة أمجاد الامبراطورية الفارسية والسلطنة العثمانية!

 

فعلى من يكذب كل هؤلاء؟ أيعتقدون أن عاقلاً يصدقهم؟

ألا يشعرون بأنهم هم وأسيادهم في واشنطن وتل أبيب أصبحوا تحت رحمة الثلاثي المقاوم في غزة ولبنان والعراق؟

 

للمزيد يمكن مراجعة:

http://saintsimon.maktoobblog.com/245748/%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D9%84-%D8%B4%D8%A7%D9%87-%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%85%D8%B5%D9%8A%D8%B1%D9%86%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%AF




أضف تعليقا

ryoo من ليبيا
28 فبراير, 2009 01:18 ص
صح كلامك بس نسيتي شئ للريس السادات لمى استقبل الشاه وليش استقبله اقرئ التاريخ للسادات جيد وتاريخ او مازن المتصهون وتمنياتي لييك بالتوفييق............ريوو!!
mattar65 من المملكة العربية السعودية
28 فبراير, 2009 07:09 ص
السلام عليك ورحمة الله وبركاته

اختي الفاضلة فاطمة

يتخبطون بكلامهم كما يتخبطهم الشيطان من المس ثمرات السنين والكذب المبين منهم ولهم خير دليل على انهم ليس لهم اصل وصلوا الى الحكم على ظهر وبيد المتصهينيين من امثالهم يستبيحون كل شيء ليبقوا على الكرسي


سعيد مطر
yawelly
28 فبراير, 2009 07:30 ص
مع احترامي بس تحليلك للموقف العربي من ايران جدا سطحي
العداء بين العرب وايران تم منذ اول يوم في الثورة الاسلامية وليس شيئا جديدا وكلمة السادات ليست دليل على اي شيء وين راحت الحرب العراقية الايرانية وين راحت فضيحة ايران جيت وين راحت تهديدات نشر الثورة الي اطلقها الخميني والاهم ان الاطماع الايرانية في منطقة الخليج ((الفارسي )) من وجهة نظرهم واضحة جدا وعلى كل خلينا بالواقع الملموس ايران تحتل ارض عربية زيها زي اسرائيل فهيا تحتل الجزر الاماراتية وتحتل ارض الاهواز العراقية
بصراحة الاستنجاد بايران كمن يستجير من النار بالرمضاء وبالنهاية قطعا كل هذا بسبب الضعف العربي
yolafamely64
28 فبراير, 2009 10:03 ص
العزيزة فطومة
ما طول عمرهمليس لديهم مبدأ ثابت
ماشيين على مبدأ لكل مقام مقال
يعني بالعامية عنّا حسب السوق بنسوق

تحياتي
يــولا
gege1991 من ليبيا
28 فبراير, 2009 05:41 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اختي فطومه ,,

اسعد الله اوقاتك دوما بالخير

مشكوره علي طرح هذا المقال و توضيح بعض النقاط المخفيه

تحياتي لكـ

جيجي
1st2 من مصر
28 فبراير, 2009 06:17 م
سيادة الرئيس ميرزا

كلمة واقعية

وواقع مخفى يحاول الجميع اخفاؤه

هى السياسة دوما

التى يختفى خلف استارها

الكثير من الحقائق

مقال رائع

تقبلى مرورى

محمد قنديل
mesterhewar من فلسطين
28 فبراير, 2009 09:02 م

انا مع ان الصراع سياسي

فمعنا سنة وشيعة ونصارى وعرب

وفرس وعجم ويهود وووو

وضدنا سنة وشيعة ونصارى وعرب

وفرس وعجم ويهود وووو

تحياتي جارتي فطوم

مستر حوار
akhnaton76 من فرنسا
28 فبراير, 2009 11:33 م
الغالية فاطمة لا اجد الكلمات التى اعبر بها عن فخرى بك الا هذه الكلمات القدس تسال كيف صار الابن سمسارا وباع الام فى سوق الهوان بارخص الاثمان صوت المئاذن والكنائس لم يزل فى القدس يرفع راية العصيان الله اكبر منك يازمن الهوان,,,ادعوكى لقراءة مقالى الجديد انى راحل
oceans من المملكة العربية السعودية
01 مارس, 2009 02:26 م
غاليتي لست في موقف دفاع عن محمود عباس مع حفظ الالقاب، ولا عن انور السادات وايضاً مع حفظ الالقاب، فلرجلين الكثير من الاخطأ التي من الصعب نسيانها، ولكن يجدر بي والامر هذا ان اوضح لك بأن منظمة المؤتمر الاسلامي التي تأسست في عام 1969م على اثر حريق الأقصى، انشأة لدفاع عن الكرامة الاسلامية، ولا تمثل جهة سوى الدول الاسلامية والشعوب الاسلامية،وطالما ان الشخص يشهد بأن لا إله الله فأن هذه المنظمة لا تستطيع ان تنفي وجودة.

شكرا لك على ابداعك.


" ثائر من الصحراء "
gaweish من مصر
01 مارس, 2009 05:27 م
السلام عليكم
لى عده ملحوظات
اولا هل فعلا هذا الابو مازن بهائى وان كان فكيف للفلسيطينيون يرضو بان يحكمهم كافر
ثانيا انه ليس رئيس للسلطه الفلسطينيه لانه انتهت ولايته وليس له سلطه ولاشعب
ثالثا السادات رجمة الله عليه عندما استقبل الشاه فهذا لان الشاه ساعد مصر كثيرا فى حروبها ضد الصهاينه
الاهم من هذا كله اننى كمسلم اتشرف ان اضع يدى مع الايرانين المسلمين على ان اقربها من الصهاينه امخادعين
وارجوا ان تبلغوا هذا لهذا الشئى المدعوا ميزا
مع ارق تحياتى واغلى امنياتى
DIDII من مصر
02 مارس, 2009 08:41 ص
حبيبتى //فاطمه

صاحبة القضايا الشائكه دوماً

ربما لا أفقه جيداً

حقيقة العلاقات بيننا نحن وبين الدول الأخرى

فلستُ سياسيه من الطراز الأول

ولكنالسادات كان رجل حرب وسلام فى آنٍ واحد

لا يفعل شىء سوا لو كان فى خدمة بلده

دون إعتبارات خارجيه

وبالنسبه لهذا الميرزا

فسيماهم على وجوههم

لكـِ محبتى ايها السياسيه الرائعه

؛؛دنياا؛؛
hamadarbati من المغرب
02 مارس, 2009 06:56 م
أختي المحترمة فاطمة

شكرا على طرحك الراقي بكل صدق ..

اللهم احفظ الأمة العربية و الإسلامية

و انصرها نصرا عزيزا ..

مع خالص تقديري

حمادة الرباطي
adnans92 من الأردن
03 مارس, 2009 12:33 ص
مرحبا والله المقال حلو يسلمو يدك الحلوين
shaza8989 من المملكة العربية السعودية
03 مارس, 2009 06:11 م
اشكرك على طرح متميز

زيارتى الاوله

لكن سعدت به


تقبلى امتنانى
galalelshikh من مصر
04 مارس, 2009 12:30 ص
اختى العزيزة
مقالك اليوم دسم بالمعلومات
لكن دعينى اوضح امر خاص بالرئيس السادات و شاة ايران
شاة ايران هذا كان يجب الترحيب به لامرين
الاول عادة العرب و كرم الضيافة
و اظن ان مصر بلد الامن و الامان
و اهلها اهل كرم فكيف لا نستقبله على ارضنا
السبب الثانى
ان شاة ايران وقف بجوار مصر فى ازمات كثيرة
و كان يساند الرئيس السادات اى رئيس مصر
فما فعله السادات هو رد للجميل
اما عن ابو عباس فحدثى و لا حرج
بهائى احتمال
و ارى انه يسعى لمصلحة اليعود و الامريكان اكثر من مصلحة بلده
لقد ذكر عن وقف اطلاق النار من قبل اسرائيل على غزة
لما اوقفت اسرائيل اطلاق النار من جانب واحد
قال هو او مستشاره لا اذكر حقيقة من فيهما
المهم قال ان وقف اسرائيل لاطلاق النار خطأ فادحا
فهل يقول هذا فلسطينى!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟
لكى منى السلام
جلال
fattouma85 من لبنان
04 مارس, 2009 01:56 م

عزيزي ريوو!!

أهلا وسهلاً بك وأشكرك على زيارتك وتعليقك،

انت تتكلم عن استقبال السادات للشاه في مصر بعد خلعه عام 1979 بينما الكلمة المنشورة في هذا المقال هي التي ألقاها السادات في استقبال الشاه عام 1975 حين كان نظام الشاه يلعب دور شرطي الخليج وكان يشكل مع دولة العدو الصهيوني فكّي كماشة على بلاد المشرق العربي.

أكرر شكري وتقديري لك

فاطمة

fattouma85 من لبنان
04 مارس, 2009 01:58 م

أخي الكريم سعيد مطر،

أسعدني وجودك هنا، واتمنى معك أن تتخلّص الأمة من كل الشرور المحدقة بها.

دمت بكل خير


فاطمة
fattouma85 من لبنان
04 مارس, 2009 04:49 م
أخي الكريم yawelly

حسناً، تفضلت بالقول أن المقال يشير إلى موقف سطحي من إيران، مع أني لم أتطرق فيه إلى الإعلان عن أي موقف.

فلنحاول الولوج إلى أبعد من السطح:

- إيران تحتل أرض عربية كما تقول، وكذلك تركيا تحتل أرضاً عربية هو لواء الأسكندرون منذ عشرينات القرن الماضي، وكذلك مالي تسيطر على بقاعٍ واسعة من أرض العرب ومثلها أثيوبيا التي تحتل أقليم اوغادين الذي يشكل 30 بالمئة من أرض الصومال وذلك منذ الحرب العالمية الثانية، ناهيك عم احتلّته حديثاً للقضاء على حكومة المحاكم الإسلامية.

ولكن لم يتمّ التعامل مع كل من هذه الدول على قاعدة انها مثلها في ذلك مثل دولة العدو الصهيوني.

لماذا؟

لأن المسألة من حيث المبدأ هي مسألة نزاع حدودي وليس مسألة طرد شعب وارتكاب مجازر بحق هذا الشعب وتوطين شعب آخر محلّه.

هذا من الناحية القومية،

أما من الناحية الدينية فما يجمعنا بتركيا وإيران ومالي هو الدين الذي يعتبر رابطاً آساسياً بين الشعوب على ما اعتقد بينما الخلاف الديني بيننا وبين اليهود اعداء الله ورسوله والذين آمنواهو عداء منذ أن كان اليهود يكيدون للأنبياء والرسل.

أمّا ما ذكرته حول "فضيحة إيران - غيت"، فهي فضيحة اميركية وليست إيرانية، فتلك الفضيحة طالت الإدارة الأميركية لأن لإيران تمكنت من الحصول على سلاح أميركي عن طريق تجار الأسلحة الدوليين على الرغم من الحصار الأميركي والغربي عليها.

أرجو أن اوضحت فيما أوجزت، وأشكر لك مرورك واهتمامك.

فاطمة

ليست مسألة عداء تاريخي
fattouma85 من لبنان
04 مارس, 2009 04:52 م

اختي الغالية يولا،

وانتِ الصادقة حبيبتي، يرقصون على إيقاع الطبّال الأميركي.

دمتِ غاليتي بكل خير، وأشكر لكِ اهتمامكِ


فاطمة
fattouma85 من لبنان
04 مارس, 2009 04:54 م

حبيبتي جيجي

انا التي أشكركِ على تشريفكِ لصفحاتي والتكرّم عليّ بكلماتكِ الطيبة.

دمتِ حبيبتي متألقة


فاطمة
fattouma85 من لبنان
04 مارس, 2009 04:57 م

أخي الكريم محمد قنديل،

أسأل الله سبحانه وتعالى أن يمنّ علينا بنصر من عنده يرفع فيه عنّا هؤلاء الذين قالوا آمنّا وما دخل الإيمان قلوبهم. وان يستبدلهم بقومٍ آخرين صدقوا ما عاهدوا الله عليه وما بدّلوا تبديلا.

سرّني وجودك المبارك بين صفحاتي.

فاطمة
fattouma85 من لبنان
04 مارس, 2009 05:05 م

أخي الكريم فيصل
مستر حوار

هذه المرة أنا معك بلا شروط.


أشكرك على زيارتك وتعليقك المميّز كما هو انت دائماً


فاطمة
fattouma85 من لبنان
04 مارس, 2009 05:26 م

الأخ الكريم أخناتون،

أشكرك جزيل الشكر على هذه الكلمات الطيبة التي اعتزّ بها.

لك مني كل الشكر والتقدير

فاطمة

chakeralwazzan من لبنان
04 مارس, 2009 10:52 م

بارك الله بكِ وبذاكرتكِ المتوقّدة.

إن مقارنة كلام أنور السادات عن الشعب الإيراني المسلم الشقيق بما يقوله مسلمو اميركا بعد القضاء على النظام الشاهنشاهي في إيران يكشف مدى ارتهان هذه الأنظمة للإرادة الأميركية.

وكذلك كلام السادات عن المصير المشترك الذي يجمع بينه وبين شاه إيران، كان وكأنه يتوقّع عام 1975 ما سيحلّ بضيفه بعد أربع سنوات وما حلّ به شخصياً بعد ست سنوات على هذا الكلام.

يبقى أن ننتظر شعب مصر أن يقوم بما قام به شعب إيران وقضى على النظام الإيراني الشاهنشاهي العميل لأميركا وإسرائيل.

لكِ مني كل التقدير والاحترام على جهودكِ المخلصة.


شاكر

omarmelhem من لبنان
04 مارس, 2009 10:59 م
مقالة رائعة

تستحقين الدكتورا في العلوم السياسية يا فطومة.

أتمنى على المعلّقين الذين يخلطون ما بين منظمة المؤتمر الاسلامي عام 1969 وبين "الحلف الاسلامي" بين الملك فيصل وشاه إيران عام 1965 وكذلك الذين يخلطون ما بين استقبال السادات عام 1975 للشاه وبين استقباله بعد الثورة عام 1979 مراجعة التاريخ.

لا فضّ فوكِ عزيزتي

عمر ملحم
majidaraya من لبنان
05 مارس, 2009 12:06 م
"ألا يشعرون بأنهم هم وأسيادهم في واشنطن وتل أبيب أصبحوا تحت رحمة الثلاثي المقاوم في غزة ولبنان والعراق؟"
لعلهم يشعرون يا عزيزتي وهذا الشعور يجعلهم أكثر ارتباكاً، وسيظلّون تحت رحمة المقاومة حتى يقضي الله أمراً كان مفعولا.
أطيب تحياتي
magneno من مصر
11 مارس, 2009 07:21 ص
الجارة العزيزة فاطمة كل عام وأنت بألف خير بمناسبة المولد النبوي الشريف
magneno من مصر
11 مارس, 2009 07:21 ص
الجارة العزيزة فاطمة كل عام وأنت بألف خير بمناسبة المولد النبوي الشريف
mafhm من الولايات المتحدة
14 مارس, 2009 02:21 م
مسكين من نسي اصله فهو بلا اصل
وبالحقيقه هو قليل اصل واشياء اخرى
يسلموو يافطوم وعيد مولد نبوي مبارك
كوني بخير
bahrainj من البحرين
24 مارس, 2009 02:41 م
السلام عليكم مساء الخير الغاليةالأستاذة فاطمة عبد الله


الغريب ان جميع من اصولهم فارسية هو من يتهمون أيران بالأطماع الصفوية في بلاد العرب والغريب ان ايران افضل حالاً منهم جميعاً من حيث الثروات ومصادر الدخل والإنتاج...

لاحظي ان الأمريكان يهرولون الى ايران بينما ينبري للحرب على ايران العرب الضعفاء من امثال محمد السادس عاهل المغرب هذا الصهيوني الأكثر من الإسرائيليين انفسهم صهيونية

اما محمود عباس فغير خافي على احد مواقفه المشينة في حق الفلسطينيين

دمتي بالف خير
12may65 من تونس
26 مارس, 2009 09:53 ص
الأخت الكريمة فطومة...
كلامك صحّ..ليتنا ندرك أنّ مشاكل هذه الأمّة ومعاناتها إنّما تعود إلى تلك السّياسات الخاطئة والحسابات الضيّقة لمن منحوا أنفسهم الوصاية على أمر هذه الأمّة ومصيرها...
تحليلك يعكس رؤية نافذه وبصيرة حيّة متيقّظة.
شكرا لك.
أخوك: روح الشّاعر
hassannaiem من قطر
27 مارس, 2009 11:21 م
الأخت العزيزة:
اود ان اشكرك على مقالتك الاكثر من رائعة هذه والتي بينت الوجه الاخر لمن يدعون العروبة والاسلام والوطنية
نعم هذا هو محمود رضا عباس ميرزا
وهذا هو وجهه المخفي عن الكثير من العالم
لن اطيل اكثر لكن كنت رائعة في مقالتك وللحديث بقية
دمت بثوب الياسمين استمري وفقك الله
الكاتب والفنان الفلسطيني
حسن نعيم
crocus من الجزائر
08 مايو, 2009 03:57 ص
سيدتي الغالية كم تسعدني رؤيتك الثاقبة لمساحة الصراع الكبرى ... لم أر لك يوما موقفا متناقضا أو وعيا محدودا بقضايا أمتك أنت تنظرين للموقف الكلي فتتضح لك التفاصيل ، ولإن أعجبني مقالك فلقد أعجبت أكثر بردك على جارنا العزيز yawelly كان ردا مفعما بحكمة العقل والتبصر ... والغريب أن من يقف مع القضية الفلسطينة اليوم هو من يسأل عن سبب وقوفه معها .. ومن يقف ضدها هو الذي يجب أن نتفهم موقفه ورأيه ... منطق غريب والله ؟؟ فوقوف إيران يستدعي الشك بينما عداء أمريكا وخذلان مصر والسعودية يحتاج الى كثير من التبصر ... يا الله ؟ إن استيلاء إيران على جزيرة طنب - لو صح ذلك - يستدعي حشد العالم لحربها ولكن احتلال فلسطين والقدس مسألة تستدعي السلام والتطبيع ... سيدتي الغالية اعتقد أن الهزائم عندما تصل الى التفكير والعقل والعاطفة يكون الآوان قد فات لدعوتهم واستنصارهم ... فقد ماتت قلوبهم وحقت عليهم الذلة وباؤوا بغضب من الله. .
nomofa من لبنان
01 يونيو, 2009 01:03 ص

أختي الغالية فاطمة
انا لم أدخل على جيران منذ فترة طويلة وحين دخلت اكتشفت انك انتِ منقطعة عن مدونتكِ أيضاً فكتبت لكِ على بريدكِ وعلى صفحتكِ ولم ألق جواباً،

انا قلقة جداً عليكِ، أرجو طمانتي ولو بإشارة

أرجو أن يكون كل شيء على مايرام


نهاد



safilb54 من لبنان
29 يونيو, 2009 12:37 ص

أتمنى أن تكوني بخير وتعودي لنا بابداعاتك التي افتقدتها طويلاً