الاثنين, 27 يوليو, 2009
أحبائي وأعزائي الجيران والجارات
كم كان رائعاً حين دخلت إلى صفحتي للمرة الأولى بعد أشهر لأرى هذا الكم من الرسائل المفعمة بالحب تسأل عني وتطمئن، فاعذروني إني أخبرتكم بأن كلماتكم تلك دفعت بالدمعة من مقلتي حارة حبّاً وشوقاً لكم وأسفاً على الأيام التي اضطررت فيها على الابتعاد عنكم.
أحبّائي،
لا بدّ من أن أردّ لكم التحية بأفضل منها في دياركم العامرة، ولكني أجد نفسي... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية








