أحبائي وأعزائي الجيران والجارات
كم كان رائعاً حين دخلت إلى صفحتي للمرة الأولى بعد أشهر لأرى هذا الكم من الرسائل المفعمة بالحب تسأل عني وتطمئن، فاعذروني إني أخبرتكم بأن كلماتكم تلك دفعت بالدمعة من مقلتي حارة حبّاً وشوقاً لكم وأسفاً على الأيام التي اضطررت فيها على الابتعاد عنكم.
أحبّائي،
لا بدّ من أن أردّ لكم التحية بأفضل منها في دياركم العامرة، ولكني أجد نفسي الآن عاجزة عن ذلك، فلا الوقت يسمح لي بزيارتكم جميعاً، ولا ما أثارته بي رسائلكم من شجن وحب يساعدان أناملي على كتابة ما يعبّر عما في صدري من حب واحترام وتقدير لكم.
لكم عليّ دين أسأل الله أن يساعدني على إيفائكم إياه بأسرع وقت ممكن، فأنا سأعود لأكون بينكم نحتسي قهوة الصباح ونشكي همومنا وشجوجنا فيما بيننا، ونتناول معاً وجباتنا الفكرية ونتنعم برحيق وعبق الياسمين ونحن نتنزه في حدائقنا معاً.
سأعود لأبثكم لواعج صدري وأسمع أنينكم وأفرح لفرحكم فنحتفي بأعراسنا معاً ونواسي بعضنا بأتراحنا
أحبّائي،
اقبلوا مني جميعاً هذه الكلمات كعذر عن تأخري بزيارتكم فرداً فرداً
والى اللقاء العاجل بإذن الله



























27 يوليو, 2009 06:32 م